صحة
أخر الأخبار

تعرف على أسباب الإكزيما وأهم طرق العلاج

الإكزيما أو التهاب الجلد

الإكزيما أو كما تدعى أيضًا التهاب الجلد التأتبي، هي حالة جلدية مرضية تتميز بظهور بقع جافة حاكة وملتهبة، تظهر على شكل طفح جلدي أحمر اللون. وهي الحالة الأكثر شيوعًا وإزمانًا من المرض، وتشاهد غالبًا عند الأطفال واليافعين.

أنواع الإكزيما:

توجد أنواع أخرى للمرض، تتضمن:

  1. التهاب الجلد التماسي: يحدث بسبب التماس مع بعض المهيّجات. وتظهر كبقع حارقة حاكة ومحمرة عند احكتاك الجلد مع مهيّج ما، ويزول الالتهاب عند زوال المهيج.
  2. الإكزيما بسبب خلل التعرق: تظهر على الأصابع وراحتي اليدين ونعل القدمين، وتسبب توهج الجلد بشكل بقع حاكة محمرة ومتقشرة وقد تصل لمرحلة التشقق والألم. وهو أكثر شيوعًا لدى النساء.
  3. الأكزيما بشكل العملة المعدنية: تشاهد في أشهر الشتاء على شكل بقع جافة. تظهر على الأرجل وهو شائع أكثر لدى الرجال.

أعراض الإكزيما:

أعراض الإكزيما الرئيسية هي: الحكة، التجفاف، الخشونة، توهج والتهاب الجلد. يمر المرض بمراحل تهيج واشتداد ثم يهدأ ليعاود التوهج من جديد. تظهر الأكزيما بأي مكان في الجسم، ولكنها تحدث كثيرًا في مناطق معينة كالذراعين، الوجه الداخلي للمرفقين، ظهر الركبتين أو في الرأس وخاصةً الخدين والفروة. يتميز هذا المرض بأنه غير مُعدٍ، ويصبح أقل شدة مع التقدم بالعمر. تتضمن الأعراض الأخرى: حكة شديدة، بقع حمراء أو بنية إلى رمادية، نتوءات صغيرة ينز منها سائل عند حكها، بقع متقشرة ناتجة عن نز أصفر يرجح وجود خمج، ويكون الجلد سميكًا وحاكًا.

اقرأ أيضًا: مخاطر نقل الدم و أهم التأثيرات الجانبية الناجمة عنه

أسباب الأكزيما وعوامل الخطورة:

لا تزال الأسباب الأساسية غير معروفة بدقة. لكن فرط تفعيل الجهاز المناعي الذي يستجيب بشدة عند التعرض للمهيجات هو السبب الأكثر شيوعًا. أي يشكل الجهاز المناعي رد فعل تجاه بروتينات الجسم نفسه، إذ إنه لا يميّز هذه البروتينات عن بروتينات الجراثيم والفيروسات الخمجية. هناك مجموعة كبيرة من المهيجات تحفّز لظهور الإكزيما، وتشمل:

  • المواد الكيميائية الموجودة في المنظفات المسببة جفاف الجلد.
  • المواد الخشنة المخرشة مثل الصوف.
  • الأقمشة الاصطناعية.
  • ارتفاع حرارة الجسم.
  • الشدة النفسية.
  • الحساسية من بعض أنواع الطعام.
  • فرو الحيوانات.
  • أخماج الطرق التنفسية العلوية.

توجد أيضًا عدة عوامل تزيد من خطر المرض:

  • فالأكزيما أكثر حدوثًا لدى الأطفال الذين يعانون من الربو أو من التهاب الأنف التحسسي.
  • الأشخاص مع قصة عائلية للإصابة بالأكزيما لديهم خطورة زائدة لحدوثها.

علاج الإكزيما:

تشمل بعض الخيارات العلاجية للأكزيما:

  • مضادات الهيستامين مثل السيتريزين  ولوراتيدين؛ لكن أهم أثر جانبي لها هو النعاس.
  • مراهم أو كريمات الستيروئيدات القشرية التي تخفف من الحكة والتقشير. أكثرها رواجًا هو الهيدروكورتيزون.
  • في الحالات الأكثر شدةً، يستطب إعطاء الستيروئيدات فمويًا.
  • في حال وجود خمج جلدي مرافق للأكزيما يتم تطبيق مضاد حيوي موضعي أو فموي.
  • توصف مثبطات المناعة في بعض الحالات لمنع التفعيل المفرط للجهاز المناعي.
  • العلاج الضوئي يثبط الجهاز المناعي، ما يمنع تحفيز الإكزيما كما أنه يمنع الخمج الجلدي.

نصائح ومعلومات مهمة للمرضى:

الشدة النفسية تحفز أو تفاقم أعراض الأكزيما؛ وينصح بالتخفيف منها عن طريق ممارسة التأمل والرياضة بشكل دوري والاستماع للموسيقى الهادئة وغيرها. ينصح بغسل اليدين بماء بارد أو فاتر لمدة 15 – 20 دقيقة. تجنب الطقس الجاف البارد في الشتاء والوقاية منه باستخدام مرهم أو كريم مرطب. تجنب الاحتكاك وتخريش الجلد كونه مهيأ لحدوث الإكزيما وخمج الجلد.

اقرأ أيضًا: ماذا يجب أن تفعل إذا تعرضت إلى لدغة الأفعى أو الثعبان ؟

Dr. Youssuf Al-Junaidi

د. يوسف الجنيدي طبيب جرّاح من سوريا كاتب ومترجم محتوى طبي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى