صحة
أخر الأخبار

ماذا يجب أن تفعل إذا تعرضت إلى لدغة الأفعى أو الثعبان ؟

علاج لدغة الأفعى

لدغة الأفعى أو الثعبان يجب أن نأخذها على محمل الجد دائمًا، فقد تكون اللدغة سامة في  بعض الأحيان. وإذا لم يتم علاجها في أسرع وقت، قد تودي بحياة المريض. مع ذلك، توجد أنواع من الثعابين غير سامة، ذات لدغات جافة غير خطيرة، تسبب تورمًا موضعيًا فقط للمريض. ولكن، يجب اعتبار كل اللدغات سامة حتى يثبت العكس. حسب منظمة الصحة العالمية، تحدث نحو  4.5 – 5.4 مليون لدغة أفعى كل عام في الولايات المتحدة، منها 1.8 – 2.7 مليون حالة خطيرة، ويموت منها نحو 81000 – 138000 شخص كل عام.

اقرأ أيضًا: كيف تحمي نفسك من خطر العدوى

الأشخاص المعرّضون لخطر لدغة الأفعى أو الثعبان:

أكثر المناطق التي تحدث بها لدغات الأفاعي والثعابين هي في البلدان الاستوائية أو النامية، التي تعد فقيرةً نوعًا ما بالخدمات الطبية والإسعافية. وأيضًا في المناطق الفقيرة والريفية، حيث توجد بعض المهن التي يكون أصحابها معرّضون كثيرًا لخطر الإصابة باللدغات، وهم:

  • العمال الزراعيون.
  • الرعاة.
  • الصيادون.

أعراض لدغة الأفعى وعلاماتها:

تختلف أعراض لدغة الأفعى حسب نوعها. فإذا كانت اللدغة جافة دون سم، سيعاني المريض من تورم واحمرار حول مكان اللدغة. أما إذا كانت اللدغة سامة، فستظهر على المريض أعراض شديدة وأكثر خطورة، ومنها:

  • علامة اللدغة على الجلد، التي قد تكون جروحًا واضحة أو قليلة الوضوح.
  • ألم شديد حاد نابض حارق حول مكان اللدغة، قد لا يشعر به المريض مباشرةً بعد اللدغة. قد ينتقل الألم ليشمل كامل الطرف المصاب. كأن ينتقل إلى الفخذ بعد لدغ الساق. ولكن هناك نقطة مهمة، قد لا تسبب بعض أنواع الأفاعي أي ألم على الرغم من خطورتها.
  • احمرار وتورم وأذية نسيجية جزئية أو كاملة في مكان لدغة الأفعى.
  • حدوث نزف غير طبيعي مع صعوبة في تخثر الدم. قد يؤدي النزف الشديد إلى حدوث القصور الكلوي.
  • علامات الصدمة، وهي تسرع ضربات القلب، انخفاض ضغط الدم وضعف النبض.
  • غثيان وتقيؤ.
  • إسهال.
  • صداع ودوخة.
  • قلق المريض.
  • تشوش الرؤية.
  • صعوبة في التنفس.
  • زيادة في إفراز اللعاب والعرق.
  • ضعف عضلي.
  • الإحساس بتنميل في الوجه أو الأطراف.

قد يحدث رد فعل تحسسي تجاه لدغة الأفعى، وقد يعاني المريض من صدمة الحساسية وظهور الأعراض التالية:

  • صعوبة في الكلام بسبب تورم الحلق واللسان.
  • سعال أو أزيز مستمرين.
  • شحوب شديد عند الأطفال.
  • السعال المستمر و / أو الصفير.

العلاج:

أول شيء يجب أن تفعله هو طلب العناية الطبية على الفور، فحتى لو لم تشعر بالألم في البداية، يجب اعتبار لدغة الأفعى سامة ومهددة للحياة. عليك اتباع النصائح التالية:

  • أزل أي ساعات أو مجوهرات ترتديها، فإذا حدث تورم مكان اللدغة، قد تؤدي إلى انقطاع الجلد مكان المجوهرات وانقطاع التروية الدموية وحدوث موت نسيجي.
  • اجعل مكان اللدغة إلى الأسفل من مستوى القلب، لكي يبطئ انتشار السم عبر مجرى الدم.
  • لا تتحرك كثيرًا وابقَ ساكنًا وهادئًا، فالتحرك الكثير قد يسرع من انتشار السم في أنحاء الجسم.
  • ضع قطعة شاش أو ضمادة نظيفة وجافة فوق مكان اللدغة، وقم بتثبيتها جيدًا. ثم قم بلف ضمادة أخرى حول الطرف المصاب أيضًا (ولكن دون شدها) لكي تخفف من حركته.

يبقى علاج لدغة الأفعى الأساسي هو أخذ الترياق المناسب، الذي عادةً ما يتم تحضيره من مصل الأحصنة أو الخراف بعد تمنيعها. يُعطى الترياق إما حقنًا عضليًا أو وريديًا. إذا ظهرت الأعراض التالية بعد 4 – 10 أيام من تناول الترياق، فعليك الاتصال بطيبك، فهي قد تشير إلى حدوث تأثير جانبي للترياق يسمى داء المصل. وتشمل الأعراض: الطفح الجلدي، حكة، ألم مفصلي، حمى، تورم عقد لمفاوية، وقد يحصل قصور كلوي في بعض الأحيان.

عند تعرضك للدغة الأفعى، عليك تجنب ما يلي:

  • لا تحاول قتل الأفعى لكي لا تتعرض للدغة مرة أخرى. وإذا قتلتها تجنب الاقتراب منها لمدة 90 دقيقة، فحتى الأفعى الميتة قد تستطيع لدغك.
  • قم بتصوير الأفعى أو تذكر مواصفاتها لكي تخبر الطبيب بها
  • لا تستخدم عاصبة أو رباط ضاغط حول الجرح لإيقاف النزف لكي لا ينقطع الدم عن الأنسجة وتحدث أذية خلوية أو نسيجية.
  • تجنب قطع الجرح على الإطلاق.
  • لا تقم بمص الجرح لإخراج السم أبدًا.
  • يجب عدم وضع الثلج أو تغمر مكان الجرح بالماء لتجنب الأذية النسيجية. يكفي غسل مكان الجرح بالماء والصابون قليلًا.
  • لا تشرب الكحول أو المشروبات التي تحوي الكافيين، فهي تسرع امتصاص السم.
  • لا تأخذ أي دواء لتسكين الألم، مثل دواء الإيبوبروفين.

سيحتاج المريض إلى البقاء في المشفى لمدة 24 ساعة في أغلب الحالات حتى يتمكن الطبيب من مراقبة علاماته الحيوية وصحته، وتقديم الإجراءات العلاجية اللازمة. قد تستمر بعض التأثيرات الجانبية لعدة أسابيع بعد أخذ العلاج المناسب، خاصةً الألم والتورم في مكان اللدغة.

 

اقرأ أيضًا: كيف تحمي نفسك من خطر العدوى

 

Dr. Youssuf Al-Junaidi

د. يوسف الجنيدي طبيب جرّاح من سوريا كاتب ومترجم محتوى طبي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى