الطب
أخر الأخبار

قصور الغدة الدرقية

ما أسباب قصور الغدة الدرقية ؟

الغدة الدرقية هي عبارة عنغدة صغيرة على شكل فراشة تقع في مقدمة العنق، مسؤولة عن توفير الطاقة لكل عضو في الجسم تقريبًا، ومسؤولة عن تنظيم وظائف حيوية مهمة كعدد ضربات القلب وعمل الجهاز الهضمي. عبر إفرازها لهرمون الدرق المسمى تيروكسين، تقوم الغدة الدرقية بخدمات جبارة للجسم البشري، لكن أي اضطراب أو نقص في إفراز هذا الهرمون يعرض الجسم لمشاكل كثيرة تتجلى ببطء العمليات الحيوية وهذا ما يسمى قصور الغدة الدرقية.

أعراض قصور الغدة الدرقية:

أعراض قصور الغدة الدرقية متنوعة. لذلك، قد تختلف من شخص لآخر، إذ تؤثر شدة الحالة على الأعراض والعلامات وموعد ظهورها، وقد يصعب التشخيص في بعض الأوقات. تشمل الأعراض المبكرة: زيادة الوزن، والتعب العام. ولكن أغلبية الناس لا تدرك ارتباط هذين العرضين بالمرض؛ فلا يتم تشخيصه إلا بعد ظهور بقية الأعراض، مثل:

  • الإمساك.
  • الاكتئاب.
  • انتفاخ الوجه.
  • الشعور بالبرد.
  • قلة التعرق.
  • بطء نبض القلب.
  • جفاف البشرة والشعر.
  • ارتفاع كوليسترول الدم.
  • ضعف الذاكرة.
  • نقص الخصوبة واضطرابات في الدورة الشهرية.
  • ضعف عضلي.
  • آلام مفصلية.
  • بحة صوت.

تزداد هذه الأعراض شدةً كلما ازداد عمر المريض أو إذا كان المريض أنثى، إذ يفضل هذا المرض إصابة الإناث على الذكور. قصور  الدرق مرض شائع، كما أنه من الممكن أن يُكشف صدفةً عبر إجراء الشخص لتحليل دم روتيني!

أسباب قصور الغدة الدرقية وعوامل الخطورة:

  • أمراض المناعة الذاتية كداء هاشيموتو.
  • الإفراط في علاج فرط نشاط الغدة الدرقية، إذ تؤدي التأثيرات الدوائية لحدوث قصور غدة درقية.
  • العلاج الشعاعي لبعض أنواع ابيضاض الدم وحمى البحر الأبيض المتوسط.
  • الاستئصال الجراحي للغدة الدرقية (غياب الغدة يعني غياب الهرمون).
  • بعض الأدوية: كالليثيوم، أميودارون، انترلوكين2، ليزودرين… وغيرها. لذلك، يجب الانتباه من هذه الأدوية.

وأيضًا توجد عوامل خطورة  تزيد من فرصة حدوث  المرض. لذلك، يجب الانتباه منها جيدًا. وهي تشمل:

  • الجنس الأنثوي
  • العمر الأكبر من 60 سنة.
  • وجود قصة عائلية لقصور الغدة الدرقية.
  • الإصابة ببعض أمراض المناعة الذاتية كالسكري من النمط الأول.

اقرأ أيضًا: السل الرئوي (الأشكال، الأعراض، عوامل الخطورة، التشخيص والعلاج)

التشخيص:

يتم تشخيص قصور  الدرق بإجرائين رئيسيين؛ الفحص السريري والتحاليل الدموية. لذلك، قد يطلب الطبيب مجموعة مختلفة من الفحوصات الدموية التي تساعده على تشخيص المرض.

العلاج:

يعد قصور  الدرق مرض طويل الأمد يتعايش المريض معه، ما يعني أن العلاج الدوائي سيدوم لبقية حياة المريض. لكنه بسيط وآمن وفعال، وهو تعويض الهرمون المفقود بهرمون صناعي. يعتبر دواء (ليفوثيروكسين) الدواء الأفضل. قد تمر أسابيع عديدة دون الشعور بتحسن صريح في الأعراض، لكن التحاليل الدموية المنتظمة هي التي تحدد فعالية العلاج من عدمها. لذلك، يجب إجرائها باستمرار تحت إشراف الطبيب.

المضاعفات:

قد تحدث عدة مضاعفات خطيرة بسبب المرض. لذلك، من المهم اتباع توصيات العلاج كما يحددها الطبيب. تتضمن المضاعفات  ما يلي:

  • اعتلال أعصاب محيطية.
  • أذية عصبية.
  • متلازمة نفق الرسغ.
  • تضخم الغدة الدرقية.
  • نقص الوظيفة الكلوية.
  • الغيبوبة.
  • الوذمة المخاطية في الحالات الشديدة.

اقرأ أيضًا: قصور الكلى (الأعراض، الأسباب، التشخيص، العلاج)

Dr. Youssuf Al-Junaidi

د. يوسف الجنيدي طبيب جرّاح من سوريا كاتب ومترجم محتوى طبي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى