الطب
أخر الأخبار

التهاب القصبات الهوائية (الأعراض، الأسباب، عوامل الخطورة، التشخيص والعلاج)

التهاب القصبات

التهاب القصبات الهوائية هو عبارة عن مرض تنفسي تلتهب فيه القصبات الهوائية وتتوذم وينتج عن ذلك حدوث سعال منتج للقشع وضيق في التنفس. يقسم إلى نوعين:

  1. النوع الحاد: وهو الأشيع، إذ تستمر فيه الأعراض لعدة أسابيع فقط.
  2. النوع المزمن: وهو الأكثر صعوبةً، إذ قد يستمر لسنوات أو مدى الحياة.

أعراض التهاب القصبات الهوائية:

قد تظهر الأعراض التالية عند مرضى التهاب القصبات الهوائية:

  • مشاكل تنفسية مثل؛ السعال المنتج لقشع ذي لون أبيض، أصفر أو أخضر.
  • قصر في التنفس.
  • وزيز في أثناء التنفس.

تتضمن أعراض الالتهاب الحاد أيضًا:

  • حمى خفيفة.
  • قشعريرة.
  • احتقان وسيلان في الأنف.
  • وذمة في حنجرة.

بشكل عام، قد يستمر السعال لأسابيع بعد زوال الأعراض السابقة.

اقرأ أيضًا: الربو القصبي (آلية حدوثه، أعراضه، عوامل الخطورة، التشخيص والعلاج)

أسباب التهاب القصبات الهوائية:

الفيروسات المسببة للإنفلونزا هي السبب الأشيع لحدوث الشكل الحاد، وبشكل نادر تكون الجراثيم هي السبب. أما في الشكل المزمن، فيحدث بسبب التعرض طويل الأمد  للهواء الملوث، الأبخرة الكيميائية أو الغبار، وكذلك التدخين، سواء الإيجابي أو التدخين السلبي.

عوامل الخطورة:

تتضمن عوامل الخطورة التي تزيد من احتمالية الإصابة بالمرض ما يلي:

  • أن يكون الشخص مدخنًا.
  • أن يكون مريض ربو أو لديه تأهب للتحسس.
  • المرضى المضعفون مناعيًا.
  • تزداد هذه الخطورة عند الإناث المدخنات أكثر من الذكور.
  • وتزداد أيضًا عند الأشخاص الذين لديهم قصة عائلية لأمراض رئوية.

التشخيص:

يتضمن تشخيص المرض معرفة الأطباء للقصة المرضية للمريض، مع إجراء فحص سريري شامل يتضمن خاصةً إصغاء الصدر، وقد يتطلب أيضًا إجراء صورة شعاعية للصدر، وقياس نسبة الأكسجين في الدم عبر مقياس الأكسجة النبضي، وإجراء اختبارات وظائف الرئة، وبعض الفحوصات الدموية  وزرع القشع من أجل تحديد نوع الالتهاب هل هو حاد أو مزمن.

علاج التهاب القصبات الهوائية:

يزول الالتهاب الحاد بشكل تلقائي بعد عدة أسابيع دون الحاجة للعلاج. لكن قد يفيد القيام ببعض الإجراءات في تخفيف الأعراض،. مثل: شرب الماء بكمية وافرة لتمييع القشع، واستنشاق بخار الماء، وأخذ جرعة أو جرعتين من مسكنات الألم (أسبرين، أسيتامينوفين، إيبوبروفين) يوميًا.

علاج النوع المزمن مختلف نوعًا ما، ويتضمن:

  • الموسعات القصبية.
  • مضادات الالتهاب.
  • المضادات الحيوية إذا كان السبب جرثوميًا.
  • الأدوية الحالة للقشع.
  • العلاج بالأكسجين للحفاظ على أكسجة دموية جيدة.
  • يفيد إعطاء الستيروئيد بالطريق الإنشاقي في تخفيف الوذمة، وكذلك الأدرينالين.
  • تمارين العلاج الفيزيائي للرئة تساعد على جعل التنفس أسهل.

 

تجب مراجعة الطبيب في الحالات التالية:

  • وجود سعال مع قشع مدمى كثيف.
  • الاستيقاظ ليلًا بسبب السعال.
  • استمرار الأعراض لأكثر من 3 أشهر
  • إذا تسبب السعال بألم صدري.
  • فقدان وزن غير مبرر.

الوقاية:

إن اتباع وسائل الوقاية التالية مهم وضروري ويساعد على منع حدوث المرض، وهي تشمل:

  • عدم التدخين والابتعاد عن الأجواء التي تحوي التدخين.
  • غسل اليدين بشكل متكرر.
  • ارتداء القناع الواقي عند التواجد بأجواء هواء ملوثة.
  • أخذ لقاح الإنفلونزا سنويًا، التأكد من أخذ لقاح السعال الديكي.

اقرأ أيضًا: الربو القصبي (آلية حدوثه، أعراضه، عوامل الخطورة، التشخيص والعلاج)

Dr. Youssuf Al-Junaidi

د. يوسف الجنيدي طبيب جرّاح من سوريا كاتب ومترجم محتوى طبي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى