التجميلصحة
أخر الأخبار

أسباب تساقط الشعر عند النساء وكيفية علاجه

كيفية علاج تساقط الشعر

تعاني العديد من النساء من مشكلة تساقط الشعر، وتتنوع الأسباب الكامنة وراء هذه المشكلة. من الناحية الطبيعية، تسقط نحو 50 – 100 شعرة يوميًا، ويكون هناك توازن ما بين سقوط الشعر ونموه. عندما يختل هذا التوازن، أي يكون التساقط أكثر من النمو، نكون أمام مشكلة خسارة الشعر. إذ تعاني النساء من تساقط كثيف غير متوقع لشعرهن. المصطلح الطبي لهذه المشكلة هو «الحاصة» أو «الثعلبة»، وهو حدوث تساقط موضع في الشعر.

أكثر من 50 % من النساء سيعانين من هذه المشكلة بشكل ملحوظ. ويسيطر حدوث النمط الأنثوي من سقوط الشعر الذي يؤثر في حوالي 30 مليون امرأة في الولايات المتحدة.

اقرأ أيضًا: ماذا يجب أن تفعل إذا تعرضت إلى لدغة الأفعى أو الثعبان ؟

أنماط سقوط الشعر:

توجد هناك ثلاثة أنماط لسقوط الشعر، وهي:

  1. سقوط الشعر دوائي المنشأ: مثل العلاج الكيميائي، الذي يؤدي إلى أذية الجريبات الشعرية الآخذة بالنمو.
  2. سقوط الشعر الكربي: الذي يحدث بسبب زيادة عدد الجريبات الشعرية التي تصل إلى المرحلة الانتهائية في النمو، وهي المرحلة التي يتساقط فيها الشعر.
  3. الحاصة الأندروجينية/ الثعلبة الأنثوية/ سقوط الشعر من النمط الأنثوي/ الصلع: وهو النمط الأكثر شيوعًا. إذ يخف الشعر في أعلى الرأس وعلى الجانبين.

أسباب تساقط الشعر وعوامل الخطورة:

تتعدد أسباب تساقط الشعر وعوامل خطورته عند النساء، ومن أهمها:

  • تسريحة الشعر: خاصةً التسريحات التي تشد جذور شعرك، مثل تسريحة ذيل الحصان الضيق أو الجدايل المشدودة. ويُسمى هذا النمط من «بثعلبة الشد». وفي حال أذية جريبات الشعر، قد يكون التساقط دائمًا.
  • نقص الفيتامينات.
  • النظام الغذائي الذي يؤدي إلى خسارة سريعة للوزن.
  • الأنظمة الغذائية القاسية.
  • تقصف الشعر.
  • المواد السامة مثل المعالجات الكيميائية والإشعاعية وبعض الأدوية. تؤثر هذه المواد في مرحلة تنامي الشعر، وهي تؤدي إلى تساقط مفاجئ للشعر في أي منطقة من الجسم.
  • تعرضك لإجهاد جسدي شديد أو صدمة قوية قد يؤدي إلى تساقط مؤقت للشعر. مثل حدوث خسارة كبيرة للوزن، التعرض لعملية جراحية، فقر الدم، بعض الأمراض، وإنجاب الأطفال.
  • الضغط النفسي الشديد، مثل وجود أمراض عقلية أو نفسية، وفاة شخص عزيز…. إلخ.
  • اضطرابات الغدة الدرقية وأمراضها.
  • بعض الأدوية والمكملات الغذائية، مثل الأدوية الخافضة لضغط الدم والأدوية المستخدمة في علاج النقرس والأدوية التي تحوي جرعات عالية من فيتامين A.
  • التغيرات الهرمونية الناجمة عن الحمل أو انقطاع الطمث أو بسبب تناول حبوب منع الحمل.
  • أسباب وراثية.
  • الشيخوخة وسن انقطاع الطمث: بسبب انخفاض مستوى هرموني الإستروجين والبروجسترون، وبالتالي زيادة تأثير الأندروجينات والهرمونات الذكرية.
  • بعض الأمراض الجلدية المناعية الذاتية مثل مرض الثعلبة.

علاج سقوط الشعر:

يعتمد علاج تساقط الشعر على معرفة السبب الأساسي:

  • فعندما يكون التساقط ناجمًا عن التعب والجهد أو التغيرات الهرمونية كما يحدث خلال الحمل، قد لا يكون هناك حاجة للعلاج، إذ سيتوقف التساقط بعد مدة من الزمن.
  • في حالات التساقط الناتج عن تسريحات الشعر المؤذية، فيكفي تجنبها لعلاج المشكلة.
  • في حال وجود نقص في التغذية، فقد يطلب الطبيب منك تناول المكملات الغذائية المناسبة، خاصةً الغنية بالفيتامينات.
  • تمت الموافقة على استخدام المينوكسيديل لعلاج نمط الحاصة الأندروجينية. يمكنك استخدام محلول المينوكسيديل 2 % أو 5 %. ولا يجب استخدامه في حالات الحمل والإرضاع أو التخطيط للحمل.
  • يمكن اللجوء إلى العلاج بالليزر في مراكز التجميل، فقد أثبت هذا العلاج فعاليته الكبيرة ونتائجه الممتازة.
  • توجد أدوية أخرى تمت دراستها ولكن لم تتم الموافقة عليها لعلاج سقوط الشعر عند النساء.
  • يمكن اللجوء إلى حقن البلازما للشعر، الذي يعد أيضًا من الخيارات الفعالة لعلاج مشكلة التساقط
  • جراحة زراعة الشعر هي الخيار الأخير الذي قد يتم اللجوء إليه.

 

اقرأ أيضًا: مخاطر نقل الدم و أهم التأثيرات الجانبية الناجمة عنه

Dr. Youssuf Al-Junaidi

د. يوسف الجنيدي طبيب جرّاح من سوريا كاتب ومترجم محتوى طبي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى