تغذية
أخر الأخبار

تعرف على أهم فوائد الكالسيوم على صحة الجسم والعظام

فوائد الكالسيوم

يعتبر الكالسيوم عنصرًا غذائيًا مهمًا لصحة الجسم، ويساعده على القيام بوظائفه الحيوية الرئيسية. إذ يلعب دورًا أساسيًا في الدورة الدموية، حركة العضلات وإفراز الهرمونات. إضافةً إلى ذلك، هو يعمل كناقل للإشارة العصبية من الدماغ إلى باقي أجزاء الجسم. يعد عاملًا أساسيًا لصحة العظام والأسنان، فهو السبب في كثافة العظم وقوته. وحسب مقدار مخزون الكلس في الجسم، تزداد قوة العظام. إذا لم يحتوي غذاء الشخص عليه بشكل كافٍ، فسوف يأخذ الجسم حاجته منه من العظام. وبما أن الجسم لا ينتج الكالسيوم، فيجب أن يحتوي الغذاء اليومي للفرد على كمية كافية منه.

توجد هناك العديد من الأطعمة الغنية بالكلس، نذكر منها ما يلي:

منتجات الألبان كالجبنة والحليب، الخضار الخضراء (مثل السبانخ والبروكلي)، حبوب الفاصولياء البيضاء، سمك السردين، الخبز المدعم بالكالسيوم، الحبوب، منتجات الصويا وعصير البرتقال. وجود الكالسيوم لوحده لا يكفي الجسم! فهو بحاجة إلى فيتامين D من أجل أن يتم امتصاصه على نحوٍ جيد من الأمعاء الدقيقة. ترتبط مستويات الكالسيوم وفيتامين D ببعضها في الجسم، فالحصول على كميات كافية من الكالسيوم يعزز من تحويل الفيتامين D من شكله غير الفعال إلى شكله الفعال. إذا كان مستوى فيتامين D في الجسم قليلًا، فلن يتم امتصاص الكلس كما يجب. من الممكن الحصول على هذا الفيتامين من أطعمة عديدة، مثل: سمك السلمون، الفطر، صفار البيض. وتبقى أشعة الشمس هي المصدر الأفضل لفيتامين D، فالبشرة تنتج فيتامين D بشكل طبيعي عند التعرض للشمس. والجدير بالذكر، أن الأشخاص أصحاب البشرة الداكنة أقل استفادةً من هذه الخاصية. لذلك، يجب تعويض الكلس لديهم.

يعتبر الكالسيوم أكثر أهميةً لدى النساء منه عند الرجال، فمعظم الدراسات أظهرت أن متلازمة ما قبل الحيض أكثر شيوعًا لدى النساء ذوات المستويات المنخفضة من الكلس والمغنيزيوم. مقدار الكلس المنصوح به يعتمد على عمر الشخص، فالبالغون مثلًا بحاجة إلى 100 ميلي جرام يوميًا، أما النساء فوق عمر الخمسين أو الحوامل والمرضعات فهن بحاجة إلى 1200 ميلي جرام يوميًا. ولنتذكر أن كوبًا واحدًا من الحليب منزوع الدسم يحوي 300 ميلي جرام من الكالسيوم.

اقرأ أيضًا: نصائح مهمة في علاج مرض السكري

أعراض نقص الكالسيوم في الدم:

يعد نقص الكالسيوم شائعًا في بعض الدول. توجد بعض الأعراض التي قد يشعر بها الشخص عند وجود مستويات منخفضة من معدن الكلس في الدم، ومنها:

  • ضعف التركيز.
  • حدوث تشنجات عضلية.
  • الشعور بتنميل بالأطراف.
  • قد تحدث هلوسات ناجمة عن ضعف التركيز وتأثيره على الدماغ ونقل الإشارات العصبية بطريقة صحيحة.
  • قد يحدث تكسّر في الأظافر، ويجعلها ضعيفة.
  • سهولة في حدوث كسور العظام.

نقص الكلس ممكن أن يؤدي إلى مشاكل صحية عديدة مثل هشاشة العظام، إذ تصبح العظام سهلة الكسر، وهي شائعة أكثر عند النساء. ويعتبر الكلس عنصرًا مهمًا للأطفال في مرحلة النمو والتطور. فالأطفال الذين يحصلون على كميات قليلة منه في غذائهم، يكونون أقصر من أقرانهم وقد تتطور لديهم مشاكل صحية مختلفة. لذلك، عند ظهور أعراض شبيهة لا بد من مراجعة الطبيب.

إذا لم يستطع الشخص تناول غذاءً غنيًا بالكلس، فمن الممكن تعويضه بالمتممات الدوائية. كربونات الكالسيوم وسيترات الكالسيوم هما الشكلان الدوائيان الأكثر شيوعًا. كربونات الكالسيوم أقل ثمنًا، ويتم وصفها أكثر، ويتم تناولها مع الطعام لتعمل بالشكل المطلوب. أما سيترات الكالسيوم، فلا تؤخذ مع الطعام، وهي أفضل امتصاصًا خاصةً عند كبار السن الذين لديهم مستويات منخفضة من حموضة المعدة.

عند أخذ كميات كبيرة من الكلس، قد تظهر بعض التأثيرات الجانبية المزعجة، مثل غازات البطن وزيادة خطر الإصابة بحصوات الكلية وفرط كلس الدم. إضافةً إلى ذلك، تزيد زيادة الكلس من خطر الإصابة بالأمراض القلبية. لذلك، من المفيد قياس نسبة الكالسيوم في الدم بين الحين والآخر.

اقرأ أيضًا: تعرف على أهم فوائد البيض على صحة الجسم

Dr. Youssuf Al-Junaidi

د. يوسف الجنيدي طبيب جرّاح من سوريا كاتب ومترجم محتوى طبي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى